ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٢ - الحديث ٥
[الحديث ٤]
٤أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ:وَقَعَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي عَمِّي مُنَازَعَةٌ فِي مِيرَاثٍ فَأَشَرْتُ عَلَيْهِمَا بِالْكِتَابِ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ لِيَصْدُرَا عَنْ رَأْيِهِ فَكَتَبَا إِلَيْهِ جَمِيعاً جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي امْرَأَةٍ تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَ ابْنَتَهَا وَ أُخْتَهَا لِأَبِيهَا وَ أُمِّهَا وَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُجِيبَنَا بِمُرِّ الْحَقِّ فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا كِتَابٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* عَافَانَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمَا أَحْسَنَ عَافِيَةٍ فَهِمْتُ كِتَابَكُمَا ذَكَرْتُمَا أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ وَ تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَ ابْنَتَهَا وَ أُخْتَهَا لِأَبِيهَا وَ أُمِّهَا فَالْفَرِيضَةُ لِلزَّوْجِ الرُّبُعُ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْبِنْتِ.
[الحديث ٥]
٥عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ جَمِيعاً عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
و أما منع أولاد الأولاد الزوج و الزوجة عن سهمهما الأعلى، فلا خلاف
فيه بين الأصحاب. و أما حجبهم الأبوين عن الأكثر من السدس، فهو المشهور بين
الأصحاب، و ذهب الصدوق إلى أن توريث أولاد الأولاد مشروط بفقد الأبوين، و هذا
الخبر حجة عليه. الحديث الرابع:
و محمد بن الحسن يحتمل أن يكون محمد بن الحسن بن أبي خالد الأشعري و ذكر الشيخ أنه من أصحاب الرضا عليه السلام، و قد مر في باب وصية الإنسان لعبده أنه كان وصي سعد بن سعد الأشعري، و هو يشتمل على مدح، فيكون الخبر حسنا، و المكتوب إليه الرضا عليه السلام، لكن الظاهر من نوع المكاتبة أن المكتوب إليه إما الجواد أو الهادي عليهما السلام، كما لا يخفى على المتتبع.
الحديث الخامس: حسن.